السيد محمد سعيد الحكيم
174
أصول العقيدة
واستنزال رحمته ، والاستعاذة به من الشرّ . والوعظ والإرشاد ، والترغيب والترهيب ، والتذكير بالله تعالى ، والتحذير من سطوته ونقمته . والحثّ على الأخلاق والفضائل ، ومجانبة الشرور والرذائل ، والنصائح التربوية ، والتوجيه في السلوك لما فيه صلاح الإنسان في نفسه ومجتمعه ، ودينه ودنياه وآخرته . . . إلى غير ذلك مما يتفرع على المفاهيم القرآنية الرفيعة ، ويستضئ بنوره ، بحيث يصلح أن يكون شرحاً للقرآن المجيد ، وجرياً في حلبته وتفاعلًا معه . ويجد الإنسان ذلك كله في الكمّ الهائل من أحاديثهم الكريمة ، وخطبهم الجليلة ، وكتبهم الرفيعة ، وأدعيتهم الفريدة ، وزياراتهم الشريفة . مع التفنن في عرضه بمختلف الوجوه والأساليب ، ذات البيان الرصين ، والمستوى العالي في الفصاحة والبلاغة ، والتأثير البالغ في النفوس ، المناسب لصدورها من أناس يعيشون مضامينها ويتفاعلون معه . ومن أراد أن يستوضح ذلك ويزداد بصيرة فيه فليرجع لخطب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكتاب نهج البلاغة ، ووصية الإمام الحسن ( عليه السلام ) لجنادة وغيره ، وخطب الإمام الحسين ( عليه السلام ) وكتبه أثناء نهضته المباركة ، والصحيفة السجادية ، والأدعية المهمة ، كأدعية كميل والسمات والعشرات ، ودعاء ليلة عرفة ، ودعاء الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة ، ودعاء أبي حمزة الثمالي في السحر ، ودعاء الافتتاح وغيره من أدعية شهر رمضان ، وزيارة الجامعة الكبيرة